ابن الأثير

95

الكامل في التاريخ

تسع « 1 » مائة شيني ، وعليها باب مغلق ، ونقر في أرضها أهراء للطعام ، ومصانع للماء ، وبنى فيها القصور والدور ، فلمّا فرغ منها قال : اليوم أمنت على الفاطميّات ، يعني بناته ، وارتحل عنها . ولمّا رأى إعجاب [ 1 ] الناس بها ، وبحصانتها ، كان يقول : هذا لساعة « 2 » من نهار ، وكان كذلك لأنّ أبا يزيد وصل إلى موضع السهم ، ووقف فيه ساعة ، وعاد « 3 » ولم يظفر . ذكر عدّة حوادث فيها أغارت الروم على الثغور الجزريّة ، وقصدوا حصن منصور ، وسبوا من فيه ، وجرى على الناس أمر عظيم ، وكانت الجنود متشاغلة بأمر الحسين ابن حمدان . وفيها عاد الحجّاج وقد لقوا من العطش والخوف شدّة ، وخرج جماعة من العرب على أبي حامد ورقاء بن محمّد المرتّب على الثعلبيّة « 4 » لحفظ الطريق ، فقاتلهم ، وظفر بهم ، وقتل جماعة منهم ، وأسر الباقين وحملهم إلى بغداذ ، فأمر المقتدر بتسليمهم إلى صاحب الشّرطة ليحبسهم « 5 » ، فثارت « 6 » بهم العامّة فقتلوهم وألقوهم في دجلة . وفيها ظهر بالجامدة إنسان زعم أنّه علويّ فقتل العامل بها ونهبها ، وأخذ

--> [ 1 ] أعاجب . ( 1 ) . سبع . u ( 2 ) . هذه الساعة . loreBte . B . p . c ( 3 ) . u . mo ( 4 ) . بالثعلبية . B . A ( 5 ) . ليحرسهم . A ( 6 ) . فثار : iuqileR . U